منتدي ستوديو بلاتوه
** اهلا بكم في منتديات .. ســوديو بـلاتــPlAt0ــوه ..**

بص يا برنـس انت كده مش هتعرف تــشوف ولا موضوع في الـمنـتدي الا لمــا تســجل معــانا ..

فيلا سجل وشارك ومستنيين رايك ..

التسـجـيل مش هياخد دقيقه واحده ..

منتدي ستوديو بلاتوه

صـور ♥♥ فـضايح ♥♥ اخــبــار ♥♥ اغــاني ♥♥ افلام ♥♥ برامــــج ♥♥ اللعاب
 
الرئيسيةبحـثدخولالتسجيلس .و .ج








شاطر | 
 

 " نافذة دمياط " في منازل الصيادين الأبطال

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ميدو
**عضو vip **
**عضو vip **


السرطان عدد المساهمات : 289
تبادل إعلاني تبادل إعلاني : تبادل إعلاني نقاط : 462
تاريخ التسجيل : 19/05/2009
العمر : 27
الموقع : دمياط_عزبه البرج

مُساهمةموضوع: " نافذة دمياط " في منازل الصيادين الأبطال   الأربعاء أغسطس 26, 2009 8:46 pm

روايات عديدة صاحبت نبأ عملية تحرير الصيادين المصريين من قبضة القراصنة الصوماليين، ورغم وصول الصيادين إلى مصر فإن الجدل حول بطل عمليّة التحرير لم ينحسم بعد مع ما تنشره وسائل الإعلام المصري حول كيفيّة هروب الصيّادين.
"نافذة دمياط" زار الصيادين في منازلهم، وقابل الريس حسن خليل صاحب أحد المركبين "ممتاز واحد" و"أحمد سمارة" الذي لقَّبته وسائل إعلامية بـ"أمير الدهاء" ليرووا لنا قصة الأشهر الخمسة الصعبة التي عاشوها في قبضة القراصنة الصوماليين، وكشفوا عن البطل الحقيقي لعملية التحرير.
رحلة الموت


يبدأ الحكاية العربي موسى، والذي يعمل على مركب "ممتاز 1" فيقول بعد طول فترة الجلوس في البيت وانتظار الخروج للعمل بدأتُ بسؤال ريس مركب "ممتاز 1" متى سننطلق للعمل؟ فقال عن قريبٍ بعد الانتهاء من تخليص تصريح العمل في الصومال، والتي تكون مدته 45 يومًا.


وانطلقنا من عزبة البرج في طريقنا إلى ميناء الأتكة بالسويس ثم إلى المياه الصومالية التي اعتدنا العمل بمياهها، والسفر إليها مرات عديدة، ومنها إلى اليمن ليرزقنا الله بعد العودة من الرحلة نحن وصاحب المركب ما قُدِّر لنا من رزق.
ولكن اختلفت الرحلة هذه كثيرًا؛ حيث اتجهنا إلى زيلع بالصومال، والتي تقع أمام جيبوتي؛ حيث خرج علينا القراصنة من مركب يمني، وتم إطلاق النار علينا، وصعد إلى المركب 3 مسلحين من القراصنة ثم أصبحوا 15 قرصانًا مسلحين بأسلحةٍ ثقيلة، ومكثنا على ذلك لمدة يوم.
ويضيف أحمد نصر ريس مركب "سمارة 1": وبعد هذا اليوم توجهنا لرأس قري ومعنا مركب إيطالي، وبدأ القراصنة الصوماليون يطلبون أموالاً منا، وكانوا يتركوننا نتصل بأهلينا لطلب أموالٍ لهم، وكل ذلك والسلاح فوق رأسي، وكانت بداية الأموال المطلوبة 5 ملايين جنيه، وهذا مبلغ كبير جدًّا جدًّا.
سوء معاملة
وبينما يحكي أحمد نصر ريس مركب "سمارة 1" عن سوء معاملة القراصنة الصومالين لهم فيقول إن الأموال؛ أي الدولار يساوي عند القراصنة حياة إنسان، ولا قيمة لحياة الإنسان عندهم.
ويذكر نصر ندرة المياه التي كانت تأتيهم في جراكن بنزين ولا يوجد غيرها؛ وكان أصعب شيء هناك استمرار ضرب النار ليل نهار.



أحمد ومحمد وإيهاب نصر
ويقول نصر: بينما كنا نصلي إحدى الصلوات قام الإمام بالدعاء في الصلاة لفكِّ أسرهم وتخليصهم من القراصنة والرجوع إلى أهليهم، وقبل أن ينتهي الإمام من الدعاء فاجأنا القراصنة بإطلاق النار علينا فأصابوا الإمام في أذنه.
ورغم كل ذلك كنا نُصلي الصلوات الخمس في وقتها وفي جماعة، وكنا نُقيم الليل، وكان هناك إيمانٌ خالصٌ بالله عز وجل بأنه هو المعين، وله الفضل وحده، وكنا نقرأ القرآن الكريم.
التفاوض
سافر صاحب مركب "سمارة 1" إلى اليمن إلى أحد معارفه ممن له معهم مصالح وأعمال، وله علاقة بالقراصنة، ولأن صاحب مركب "سمارة 1" كبير السن ولا يقدر على السفر من اليمن إلى الصومال والعكس والتفاوض مع القراصنة فرجع إلى عزبة البرج مرةً أخرى.
فاجتمعت الآراء حول سفر حسن خليل صاحب مركب "ممتاز 1" والتفاوض مع القراصنة لتحرير الصيادين؛ وذلك بعد المعاناة التي عاشها قرابة 160 طفلاً وطفلةً و13 أسرةً بعزبة البرج وباقي أسر الصيادين المختطفين.
ويقول حسن خليل ذهبتُ إلى جهةٍ سيادية وتم إبلاغها بما نريد وماذا سنفعل، وتم التنسيق معها في كل الحالاتِ، ثم ذهبت إلى الصومال ومعي جهاز يُحدد مكاني، وسافرتُ وأنا في عقلي التفاوض مع القراصنة أو أن أقاتلهم حتى تحرير أولادنا، وكانت المشكلة هناك رغم كل العقبات التي قابلتني أن بشرتي بيضاء، فكان هذا يُصعِّب من تحركي في الصومال.


ووصلتُ إلى اليمن واتصلت بالشيخ اليمني محمد المؤيد، والذي نسَّق مع الرئيس الصومالي السابق الشيخ عبد الله يوسف، وتم تأميننا بثلاث سيارات جيب و15 قرصانًا بأسلحتهم تكلفة القرصان الواحد 250 دولارًا في اليوم، وكان كل ذلك على حساب الشيخ اليمني بعد أن رفضت المخابرات المصرية دفع تكلفتهم، وكنا ننتقل ما بين بوصاص ورأس قري.
الريس حسن مع أولاده المحررين
وبعد محاولات عديدة من التفاوض مع القراصنة وتقليل مبلغ الفدية من 5 ملايين إلى 800 ألف دولار ثم 600 ألف دولار جاءت رسالة من القراصنة تُفيد أنه لا فائدة من التفاوض.
وفوجئنا باتصالٍ من أحد المراكب بي فطلبتُ من القراصنة أن أرى الصيادين وتمكنتُ من ذلك وأبلغتُ الصيادين أنه لا سبيل للتفاوض مع القراصنة، وهذا الذي أكده الرئيس الصومالي السابق لهم أيضًا، وطلبتُ منهم الهروب، وهذا الحل الأسرع.
وبينما أسلمُ على أحد أبنائي تركتُ بجيبه شريحة موبايل صومالية لكي يتم التنسيق بينهم وبين المركب الثانية لتمكينهم من الهروب، وكان الصيادون على المركب الثانية تمكَّنوا من سرقة شريحةٍ أخرى من أحد القراصنة، وكسر الصيادون حاجز الخوف من أسلحة القراصنة لكي يستطيعوا الهروب.
وكان القراصنة باعوا الصيادين المصريين لبعضهم البعض، وكانت عملية البيع جاءت بعد الفدية التي حصلوا عليها من الزورق الإيطالي، فعند توزيع النقود عليهم طالب أحد القراصنة من زميله أن يترك له المصريين بنصيبه من الفدية الخاصة بالزورق الإيطالي، وهو ما تم بالفعل.
وبدأ القرصان الذي اشترى الصيادين المصريين من زميله التفاوضَ مع حسن خليل قبل أن يأتيه هاتفٌ من على المراكب يؤكد تمكُّن الصيادين من الهرب من القراصنة، مطالبًا خليل أن يهرب قبل أن يقوم القراصنة بأسره عندما يسمعون الخبر.
بداية الهروب
ويحكي أحمد نصر ريس مركب "سمارة 1" قصة الهروب فيقول: بعد التنسيق بين المركبين بالهروب من قبضة القراصنة، وكان الوقت المناسب للهروب هو الساعة الثانية ظهر يوم 13/8/2009م؛ حيث يتم تغيير دوريات الحراسة على المركب، وتمكَّنا بالفعل من السيطرة على المركب وأسر 8 قراصنة منهم 3 على مركب، و5 على المركب الآخر، وبدأنا في تشغيل المركب وقطع الحبل الذي كان مقيدًا به المركب وتشغيلها، وبداية الهروب بها بعيدًا عن أعين القراصنة.
وظلَّ طاقم المركبين مستيقظًا يومين لا يغفل أبدًا تحسبًا لملاحقة القراصنة لنا مرةً أخرى، ولكنا بفضل الله تكمنا من الهرب والوصول إلى باب المندب.
وبعد ما تمكَّنا من الهروب ووصلنا المياه الإقليمية وعلمت المخابرات المصرية قامت بالاتصال بنا، وقامت أيضًا بالتنسيق بجميع الموانئ التي سوف تقابلنا، وطلبنا من المخابرات أن ندخل ميناء اليمن لكي نزود المراكب بالجاز اللازم والأكل والمياه واللبس، وبالفعل اتصل ميناء اليمن بنا، ولكن رفضنا، وكان ذلك بتوجيهاتٍ من المخابرات المصرية ألا ندخل ميناء اليمن إلا للضرورة القصوى حتى لا يقوموا بأخذ القراصنة منا "ويجعلوها جميلة لمصر".
ووصلنا السير، وبدأت التهاني تصلنا عبر اللاسلكي من المراكب القريبة منا، وقابلنا مركبًا سوريًّا كبيرًا فطلبنا منه بعض الأكل والماء والملابس التي تآكلت علينا بسبب غسلها بالمياه المالحة طول الفترة السابقة، وكنا نجلس على المركب بـ"الشورت"، وكنا نسير بسرعة ما بين 5 إلى 6 عقد في الساعة؛ نظرًا لظروف الجو السيئة وعلو الأمواج وحالة المراكب السيئة أيضًا لتركها لا تعمل 5 أشهر.
وكانت الجهات الأمنيّة بدأت تتصل بنا وتعرض علينا المساعدات بعد الانتهاء من العملية، "لكنّنا رفضنا كلَّ شيء حتى أن يتم عودتنا في طائرات إلى الوطن، وأصررنا على العودة بالمركبين برفقة القراصنة الثّمانية الذين أسرناهم خلال العملية".
ونفى محمود سعد، طباخ المركب، ما تردَّد عن تدخُّل جهة سياديّة أو وجود خطَّة مسبقة من جانب الحكومة في عملية التحرير، مشيرًا إلى أنَّ الصيَّادين اعتمدوا على سواعدهم، ولم يتلقوا دعمًا من أحد في عملية التحرير.
العودة
واستقبلت قرية عزبة البرج الصيادين العائدين من رحلة الموت التي استمرت أكثر من 135 يومًا بالطبل والمزمار عقب اختطاف 33 صيادًا؛ منهم 13 من أبناء عزبة البرج على متن السفينتين "ممتاز 1" و"أحمد سمارة" على يد القراصنة الصوماليين بالقرب من سواحل "زيلع" شمال الصومال؛ وسادت حالة من الارتياح مساء أمس الثلاثاء بعد تجاوز محنة الاختطاف، ووصولهم لأهليهم.
وقال العربي أحد الصيادين المحررين من أيدي القراصنة: "لا أستطيع تصديق ما تراه عيني الآن، بأني موجود وسط أهلي وأحبابي الذين ظننتُ أني لن أراهم ثانيةً".




وتابع قائلاً: "فقدت الأمل في العودة إلى أرض عزبة البرج من سوء معاملة القراصنة وعدم التمكن من الاتصال بأحد"، مشيرًا إلى أن السبب الرئيسي في تحريرنا هو إيماننا بالله عز وجل، ودعوات أمهاتنا ثم بسالة الصيادين ضد القراصنة.
وأشار العربي إلى أنه تم أخذ القراصنة من على متن السفينتين "ممتاز 1" و"أحمد سمارة" في عرض البحر في مركب أخرى من الجهات الحكومية المصرية قبل دخولها إلى ميناء الأتكة بالسويس.
يُذكر أن مراكب الصيد الموجودة بعزبة البرج تمثل 65% من أسطول الصيد البحري في مصر، في الوقت الذي تعتبر العزبة منكوبةً في أبنائها؛ بسبب إهمال الدولة لهم، وعدم اعتبارهم ثروة لا يُستهان بها فماذا فعلت حكومة الحزب الوطني لحماية هذا الأسطول البحري؟.
والصيادون المحررون هم: (إبراهيم محمد علي، محمد محمد الصقر الغريب، حسن مورد، العربي محمد موسي، حسن حسن خليل، أحمد حسن خليل) "مركب ممتاز 1"؛ (محمود الغنام، أحمد نصر، إيهاب نصر، حمادة نصر، أحمد طرابية، عبده شرشر، محمد طلبة الأدبي) "مركب سمارة".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://esmna.gid3an.com/
 
" نافذة دمياط " في منازل الصيادين الأبطال
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» "عقدة البدري" تهدي الحدود اللقب الثاني
» زوج ساندرا بولوك يتحدث عن ملابسات "الخيانة"
» █░ «« قصـــة حيـــاة الجنتـــل الأسمـــر " تري هنري " »» ░█
» اعرف اكثر عن زوجات الرسول"صلى الله عليه وسلم"
» فيت لأزالة الشعر الزائد " احسن طريقة بشهادة فتيات كتير "

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي ستوديو بلاتوه :: ♥♥ منتدي الــفضائح والحوادث ♥♥ :: ♥ قسم لآخر الاخبار والحوارات ♥-
انتقل الى: